الوزيرة بنت انتهاه تبعث رسالة من أسبانيا شديدة اللهجة إلى بعثة حزب الإنصاف الحاكم بولاية آدرار)خاص(

سبت, 01/31/2026 - 17:16

قالت وزيرة العمل الإجتماعي والطفولة والأسرة بموريتانيا صفية انتهاه أن بين محطة الانتخابات الرئاسية الماضية بولاية آدرار، وبعثة حزب الإنصاف الحاكم بموريتانيا بالولاية محطتين "تتشكل مفارقة واضحة، التفاعل مع المشروع الوطني لفخامة الرئيس كان قوياً، لكن الترجمة الحزبية على الارض لم تكن في المستوى نفسه".

 

وأضافت الوزيرة بنت انتهاه في تدوينة، وهي التي توجد منذ فترة في رحلة علاجية في اسبانيا؛ 

وأشارت في تدوينة عنونتها بـ"آدرار ... قراءة من مسافة" أن "ما يفسّر، جزئياً، لماذا اختار بعض المناضلين البحث عن أطر سياسية أخرى، ولماذا اتّسعت المسافة بين القاعدة والتنظيم"..

 

وتحدث في التدوينة التي التقطتها وكالة المنارة الإخبارية، في الدقيقة، 21 من نشرها عن بعثات حزب الإنصاف الحاكم بموريتانيا بالداخل، مؤكدةً أنها "مرتبطة بشرح قرارات، ولا بكثافة الزيارات أو طابعها البروتوكولي، بقدر ما ترتبط بقدرتنا على التوقّف والاستماع، وفهم ما جرى فعلاً وأسباب التعثّر"

وعرجت في التدوينة على الحوار الوطني المرتقب، بالقول "حوار لا يُستثنى فيه أي موضوع تمثل توجهاً سياسياً واضحاً، ومنهجاً يقوم على الإنصات وفتح النقاش. وهذا التوجّه، بطبيعته".

وعاودت بنت انتهاه في تدوينتها التي وصفت بشديدة اللهجة، أن "آدرار لا تنتظر خطاباً، ولا زيارة عابرة، بل فهماً أدقّ لما حدث وما ستخلص إليه هذه البعثة سيكون له ما بعده".

نشير إلى أن وزيرة العمل الإجتماعي بموريتانيا عضو المكتب الدائم في حزب الإنصاف الحاكم. 

وكالة المنارة الإخبارية

على مدار الساعة