ما جرى في مالي من أحداث مؤسفة لا يزال في أوجه، وإلى الآن فالبوصلة مفقودة عند كل الأطراف. لذلك علينا، نحن الموريتانيين، أن نراقب الوضع بحذر شديد وصرامة ثابتة، خاصة أن بلادنا مهددة بموجة هجرة طوفانية جديدة جراء هذا النزاع الدامي.
لقد حاولت الحكومة المالية مرارا وتكرارا أن تنفس الوضع الداخلي بحرب مفتوحة مع بلادنا. ولكن موقف الإخوة المشرفين على الملف السياسي والعكسري بجميع مستوياتهم أبدعوا في تجنب هذا الصدام العقيم بصبر وأناة.








