يُعدّ المديح النبوي الشريف من أبرز الفنون الأدبية التي ازدهرت في موريتانيا، لما له من مكانة عظيمة في نفوس أهلها الذين عُرفوا بحبهم لرسول الله ﷺ.
وقد كان للمرأة الموريتانية في هذا الفن نصيب وافر، فأنشأت أدباً خاصاً بها عبّرت فيه عن وجدانها الديني فحوّلت مشاعر الشوق والحب من الغزل إلى أناشيد مديح وثناء خالصة لرسول الله ﷺ حباً له وتقرباً.
ويتضح ذلك في قول إحداهن باستنكارٍ وإيمان:
غريب ألاحد ... يمدح مايمدح محمد
وهنا تستغرب "الهيدانة" من أن يُصرف المديح لغير رسول الله ﷺ، ففي نظرها ما المدح إلا له، وما الثناء إلا عليه.













