
قال محمد الكوري أحمد إبراهيم رئيس رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين في تونس، أنه يطالب من الجميع مؤازة الطلاب في هذه المحنة.
ووفق تصريحات لـ"وكالة المنارة الإخبارية" قال ولد أحمد ابراهيم أن ملف الطلاب العالقين معقد جداً مضيفاً "طلاب تونس يتهمون السفارة والملحقية الثقافية بالتقصير ويطالبون رئاسة الجمهورية بالتحقيق".
جاء تصريحات ولد أحمد إبراهيم بعد وقفة احتجاجية نظمتها رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين في تونس اليوم في أسبوعها الثاني.
وأشار رئيس رابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين في تونس، أن الوقفة طالب فيها المتظاهرين بانقاذ عشرات الطلبة، وخاصة طلبة الدكتوراه، مشيراً أنهم في خطر نظراً الإقصاء وقطع مسيرتهم الأكاديميـة، بسبب تعقيدات ناجمة عن قانون تونسي مستحدث العام الجاري ينظم تسجيل الطلبة الأجانب.
وأوضح ولد أحمد إبراهيم إن القانون التونسي الجديد يقضي بأن تتم جميع إجراءات ترسيم وتجديد تسجيل الطلبة الدوليين حصرياً عبر قنوات التعاون الدولي عن طريق إعادة إرسال الملفات من جديد عن طريق السفارة في تونس ودخولهم في الحصة الرسمية -حتى ولو كانوا من الطلبة القدامى- وهو ما لم يكن معمول به في السنوات الماضية.
ونبه ولد احمد إبراهيم أن عددا كبيراً من الطلبة الموريتانيين، ممن استكملوا بنجاح جميع المتطلبات الأكاديمية والإدارية وتم قبولهم من جامعاتهم وجدوا أنفسهم عالقين في منتصف الطريق بسبب القانون الجديد.
وطالب الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، بالتدخل لانقاذ مستقبل طلبة بلاده من الضياع، وزارتي الخارجية والتعليم إلى التحرك الفوري لحل الأزمة المستعصية على السفارة حسب قوله.
نشير إلى أن يوم الجمعة، خصصته الرابطة الطلاب والمتدربين الموريتانيين في تونس، يوماً للإعتصام أمام السفارة الموريتانية حتى يتم حل المشكلة.



