
يجتمع في مخيمات بمدينتي العامرة وجبنيانة في محافظة صفاقس الآلاف من المهاجرين المنحدرين أساسا من دول أفريقيا جنوب الصحراء، وباتوا هدفا لمداهمات متكررة من السلطات التونسية منذ بداية سنة 2026 في الوقت الذي تقول فيه السلطات بأن تريد تسهيل "عودتهم الطوعية".
خيام محترقة، وثياب ممزقة وأعمدة خيام مكسورة. في يوم 2 شباط/ فبراير 2026، كشفت صور عن عملية جديدة لقوات الأمن التونسية لمداهمة خيام المهاجرين في مناطق قريبة من مدينة صفاقس الساحلية.
كما تكرر نفس السيناريو أيضا في الليلة الفاصلة بين يومي 15 و 16 كانون الثاني/ يناير الماضي في مخيم المهاجرين بمدينة العامرة. وتم تحويل خيمة بدائية كانت تستخدم كمستشفى إلى ركام مثلها مثل باقي ما هو موجود في المخيم. ويتهم شهود عيان ومنظمات غير حكومية قوات الحرس الوطني بالوقوف وراء تخريب هذا المخيم.
مخيمات المهاجرين التي تقع في مدينتي العامرة وجبنيانة التي تقعان على بعد نحو 30 كلم من وسط مدينة صفاقس الساحلية ظهرت خلال سنة 2023 وتحولت إلى نقاط تجمع رئيسية للمهاجرين في تونس، والذي قاموا بإنشائها حول حقول الزيتون والأراضي الزراعية على أمل أن يتمكنوا من عبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا مع مهربين.
حسب فرانس 24



