
قالت نقابة الوطنية للأئمة و شيوخ المحاظر في موريتانيا ان المحظرة كانت وستظل هو المصدر الأول والأخير للعلوم الشرعية.
وأشار النقابة في بيان ظهر اليوم الأحد، وصل "وكالة المنارة الإخبارية" أنها تابعت الحدث الذي هز الرأي العام الوطني الأسبوع الماضي، وهو وفاة شبل في مقتبل العمر كان يدرس بضواحي بوتلميت في ولاية ترارزة.
وأضاف البيان أن النقابة تربأ بـ"وزارة الشؤون الإسلامية بموريتانيا ان تتأثر بآراء يبثها حثالة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأذيال العلمانية حول المحظرة.
وبين البيان _ الذي تداوله البعض مستغرباً مثله يصدر من أهل العلم والمعرفة _ أن النقابة ستكون سداً منيعاً ضد أي قرار أو إجراء من شأنه سحب ترخيص محظرة أو الإضرار بها.
جاء بيان نقابة للأئمة و شيوخ المحاظر، ساعات من بث فيديو مؤلم لجدة الطفل سيدي ولد محفوظ، الذي توفي في ظروف غامضة أثناء دراسته في محظرة "بكرن" بضواحي بوتلميت في ولاية ترارزة، وأثار جدلاً واسعاً.



