
قالت هيئة الساحل للدفاع عن حقوق الإنسان ودعم التعليم أنها انطلاقاً من واجبها الأخلاقي والحقوقي، تعلق على قضايا هامة شغلت الرأي العام منذ أسابيع.
اولها وفاة الشاب على إثر معاملة غير أخلاقية بمحظرة بكرن بضواحي بوتلميت في ولاية ترارزة والثانية، الإعلان عن حالة استعباد أو استغلال قاصرة، والثالثة القمع الذي اعتبرته الهيئة وحسي، الذي تعرض له نشطاء حركة "إيرا" بنواكشوط.
وطالب بيان الهيئة الذي تلقت "وكالة المنارة الإخبارية" نسخةً منه، اخضاع المحاظر للمراقبة الدائمة، مضيفاً البيان مطالبتهم "تجريم كل أشكال التعذيب فيها".
ومن ناحية أخرى، أكدت الهيئة تشديدها على ضرورة التحقيق الجدي في قضية (الطفلة النوهة) ومعاقبة كل الضالعين في تشغيلها.
وأضاف البيان الصادر عن المكتب التنفيذي مساء اليوم الأحد، شجب الهيئة للقمع الذي تعرض له نشطاء إيرا امام مفوضية القصر بدار النعيم .
وفي الأخير أشاد ببيان الهيئة، بما قالت مفوضية حقوق الإنسان من استعداد الهيئة الوطنية لمحاربة الاتجار بالأشخاص و تهريب المهاجرين لتقديم الحماية والرعاية اللازمين لهذه الطفلة.



