
قالت أسرة الطفل في بيان ظهر اليوم الثلاثاء، صدر بعد ساعات معدودة من بيان أسرة شيخ محظرة بكرن بضواحي بوتلميت في ولاية ترارزة قالت أسرة الطالب، "فقدت طفلًا بريئًا أُرسل إلى المحظرة ليتعلّم كتاب الله، فعاد إلينا جثمانًا، لا صوت له إلا صوت الحق".
وأشارت الأسرة في البيان الذي تلقت "وكالة المنارة الإخبارية" نسخةً منه، إن وصف ما جرى بـ«الحادثة المؤسفة» تبسيطٌ مخلّ لواقع خطير، يتمثل في التهاون الطبي، وترك طفل مريض دون إسعاف، حسب البيان
مؤكدةً في حديثها أن مطالبها بالعدالة ليست حملة إعلامية، ولا تهييجًا جماهيريًا، بل حق مشروع كفله الشرع والقانون، وأن الرأي العام لم يتحرك إلا بعد أن صدمته وقائع مؤلمة، مطالبةً في نفس السياق أن حديث أسرة شيخ محظرة بكرن على حادث سير مؤلم لأحد أفراد الأسرة محاولة مؤسفة لصرف الأنظار عن القضية الأصلية.
وأضافت أسرة الطفل الذي توفي في إحدى محاظر بوتلميت، في ظروف غامضة، أن تصوير مطالبهم بالعدالة على أنها ضغط أو نفوذ، لا محل له، واصفة الطفل الذي قُتل انه "لم يكن له نفوذ ولا سند إلا الله، ومن حقه علينا أن نرفع صوته حتى آخر الطريق".
جاء البيان بعد بيان أسرة شيخ محظرة المبروك بضواحي بوتلميت في ولاية ترارزة الذي مثل اليوم رفقة رفاقه أمام وكيل الجمهورية بولاية ترارزة.
هذا وشغلت قضية وفاة طفل سيدي ولد محفوظ، الذي توفي 01 فبراير الجاري، الرأي العام الموريتاني منذ 10 أيام كاملة، ولم تصدر محكمة ترارزة أي توضيحات حول الملف



