
وجهت النيابة العامة في ولاية اترارزة تهمة التفريط في حياة التلميذ سيدي محمد ولد محفوظ _ رحمه الله _ تحت الإشراف إلى شيخي محظرة المبروك، أبو بكر والقاسم، مع طلب إيداعهما في السجن الاحتياطي على ذمة التحقيق.
ووفق مصادر من داخل المحكمة، تحدثت لـ"وكالة المنارة الإخبارية"، أن النيابة العامة رأت الاكتفاء بإخضاع المشمولين الآخرين في الملف، أجه وأعمر، للرقابة القضائية، مع بقائهما تحت متابعة القضاء.
وتمت إحالة الشيخ و القاسم إلى قاضي التحقيق لمباشرة البحث المعمق، والاستماع إلى كافة الأطراف المعنية، وتحديد المسؤوليات في هذه الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا محليًا منذ 10 أيام.
ولا تزال البيانات تصدر من حين لآخر لأسرة الطفل ولد محفوظ الذي توفي في ظروف غامضة أثناء دراسته في محظرة المبروك بضواحي بوتلميت في ولاية ترارزة
القسم:



