التبــراع في عيون نون النسوة/ الكاتبة أم عبد الله (الحلقة الأولى)

جمعة, 05/15/2026 - 10:25

يعتبر الشعر الحساني "لغن"' ادب رائع نتتجه "البظان" وموريتانيا وغيرها من المناطق المجاورة 
ومن أغراض هاذا الأدب ""التبراع"الذي يعد فضاء لتصريف التعبيرات الغزلية بالنسبة للمرأة الموريتانية 

ويعد التبراع وسيلة قديما لا كنها حديثة عند النساء الموريتانية لإبداء عواطفهن وكان النساء يجلسن ويحكينا التبراع بعيدا عن الديار والمجالس الكبيرة  .
مثل قول احداهن:

 

لـوَّام المزدوف ... ما كـط أكواه الزدف ؤتوف

وقول أخرى:

مندرتي يالبال  ... كان الغرد فبلو مزال؟

 

هي تسأل عن الأتربة، والمظاهر في بوادي الصحراء مثل "الغرد" وهو طبعاً لا يزال في مكانه، لكن الذي تغير هو اللقاء عليه والموعد المسائي الذي تتذكر دائما...!
مثل قولها :
محر التفكاد ...  كل انهار وليله ينزاد

 

ومن الجدير بالذكر أنه اندثر مؤخرا ولم يعد "التبــراع" يذكر كثيرا إلا أن النساء لا تزال بحاجة إلي البوح ومن أمثلة "التبراع" التي سجلها التاريخ:

ليعتْ حد أصفر // ماتنقاس ولا تعبر

 وقول أخرى: 

 
يبري من لوجاع // وإداوي لسقام التبراع

 

وكان ولا يزال التبراع ادبا تتغني به النساء الموريتانيات علي مر العصور، فماهو رأيك فيه؟

وكالة المنارة الإخبارية، فتحت له نافذة أدبية راسلنا بجديد "التبــراع" وقديمه أيضاً.

وعلق بما لديك من التبراع...

وكالة المنارة الإخبارية

على مدار الساعة