
أثار مقال لوزير الاقتصاد السابق سيد أحمد ولد ابوه رداً على تدوينة تحدث فيها الوزير الأول المختار ولد اجاي عظ الحالة الاقتصادية، وعن أداء حكومة، جدلاً واسعاً بالمواقع التواصل الاجتماعي.
وتحدث الوزير السابق ولد ابوه في تدوينة أثارت الانتباه نظراً لما تحدث عنه من الناحية الأكاديمية، وجرد اسم الوزير الأول، وعنون التدوينة بما يفيد اتهامه بفقدان البوصلة.
تدوينة الوزير الأول قدمها بالأرقام ليبرر تسيير حكومته، فكان رد الوزير الذي تمت إقالته منذ فترة بالحجة، والمنطقية مم الناحية النظرية والتحليلية، وفق بعض القراء.
وتحدث البعض الآخر عن ما أثاره الوزير الأول من استشهاد بالبيانات الرقمية المباشرة.
وتحدث مقال ولد أبوه عم السيادة المالية، وصعوبة تحقيقها في عصر السوق الحر، وبين أن الوزير الأول ولد انجاي اغفل المشاريع التي أطلقت منذ توليه الوزارة الأولى.
وركز ولد ابوه على جوهر الساحة الاقتصادية، وقال ان رفع أسعار المحروقات يزيد التضخم وهذا الأخير يضعف القدرة الشرائية، مؤكداً أم قرار البنك المركزي الموريتاني برفع الفائدة أثر على التضخم وسعر الصرف.
بينما الوزير الأول المختار ولد اجاي قدم في مقاله الذي علق عليه العديد من رجال الاقتصاد والسياسة، نسب الضرائب قبل الأزمة وبعدها مستسهدًا بالأرقام بحجم الدعم الحكومي، مسترسلاً بالراي، مقدماً الإسناد بالبيانات.
مقال الوزيرالمقال حديثاً والذي كان وزيراً للإقتصاد، وتطرق لمشاريع تمت في فترته، أثار رده على ولد انجاي جدلًا واسعًا بين مؤيد يرى أنه تدوين اكادمي شخصي يجب احترامه ومعارض اعتبره هجوماً تأخر وفي غير محله .



