قالت عدة أحزاب وقوى سياسية معارضة إن موريتانيا تعيش منذ فترة وضعية مقلقة تتجلى في تراجع الحريات الفردية والجماعية وتدهور متواصل لظروف المعيشة، مع تفاقم القمع الذي طال الصحفيين والمدونين والنشطاء السياسيين.
وأوضحت هذه القوى والأحزاب السياسية، في بيان مشترك، أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية تدهورت بشكل غير مسبوق، حيث ارتفعت معدلات الفقر والحرمان وتراجعت الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم، في ظل غياب إرادة حقيقية للإصلاح.













