
حذّر الرئيس محمد ولد الغزواني من الانجرار وراء ما وصفها بالشائعات المتعلقة بخلافات في نظامه، أو بالترشح في انتخابات ما تزال دونها أربع سنوات، في إشارة إلى رئاسيات 2029.
وقال ولد الغزواني خلال حديثه الليلة أمام ممثلين عن سكان مقاطعة تمبدغة إن هدف هذه الشائعات هو لفت الانتباه عما وصفها بالإنجازات، وشغل الرأي العام بنقاشات لامحل لها.
وشدد ولد الغزواني على أنه لا مكان بينهم لمن يفكر خارج أجندات تطبيق البرنامج الانتخابي الذي اختاره على أساسه الشعب.
وأردف ولد الغزواني أن لدى من وصفهم بالنخبة الكثير مما يجب أن تناقشه في الحوار بدل الشائعات.
واضاف في حديث مطول في المحطة السابقة من محطات زيارة الحوض الشرقي، أنه لا "مكان بيننا لمن يفكر خارج تنفيذ ما تعهدنا به للشعب".
مشدداً على أنه من يفكر بهذا المنطق عليه أن لا يضيع المزيد من وقته، لأنه "لن يحقق هدفه معنا أبدا".
مردف اً ولد الغزواني أن من لديه أنصار أو أصدقاء يفكرون أو يطمحون له بشيء من هذا الشأن فهم في الحقيقة يضرونه الآن ويضرونه غدا.
وعبر ولد الغزواني عن يقينه في أن الهدف من كل الشائعات المتعلقة بالخلافات أو الانقسامات داخل نظامه أو بالترشح لانتخابات 2029 هو إضعاف انسجام الشعب ووحدته، ولفت الانتباه عما وصفها بالإنجازات التي تحققت وكانت مفيدة لتنمية البلد، وشغلهم وشغل الرأي العام بنقاشات جانبية لا محل لها، ومضيعة للوقت.



