
قال المدير المصادر البشرية المساعد بوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي سعدبوه الشيخ محمد أن الدولة تتبرع مجاناً للمدرسين بثلاثة أرباع المبلغ والربع المتبقي يدفعه المدرس.
وأضاف في تدوينة نشرها صباح اليوم الاثنين وحصلت وكالة المنارة الإخبارية، عليها أن جدل ذو طابع فقهي، وشرعي، وقانوني حول صندوق السكن للمدرسين يريد من خلال ذلك توضيع بعض الأمور حتى يزول اللبس
واشار: الى نقاط هامة هي:
.
أولا: ليس صحيحا أن الدولة تقدم قرضا للمدرسين للسكن، فالقرض معناه أن تأخذ مالا من جهة معينة، وأنت ملزم برد المبلغ دون زيادة- كما في القرض الحسن- أو بزيادة، أوفائدة، أو ربح، لا مشاحة في الألفاظ، والواقع أن صندوق دعم سكن المدرس لا يطالب المستفيد منه برد أوقية واحدة من المبلغ، فهو إذا ليس قرضا.
وبين في النطقة الثانية أمور أخرى هي:
ثانيا: فكرة الصندوق لا تقوم على التربح من المدرسين، بل على مساعدتهم، ولو افترضنا جدلا أن الدولة قررت التربح من موظفيها فلن تبدأ بالمدرسين.
ثالثا: الدولة تتبرع مجانا للمدرسين بثلاثة أرباع المبلغ، والربع المتبقي يدفعه المدرس على مدى 15 سنة، والحقيقة التي يتجاهلها البعض هي أن هذا الربع الذي يدفعه المدرس سيعاد له أيضا كاملا غير منقوص.
رابعا: الانتساب للصندوق، والاستفادة منه إجراء اختياري، وليس إجباريا، بمعنى أن من يرى أنه لا يناسبه غير ملزم بالانتساب له."
هذا وانطلقت منصة سكن المدرسين الجمعة الماضي، واثارت جدلاً واسعاً في أوساط عمال القطاع نظراً لاقتطاعاته التي تناز 180 شهراً، وعدم الاستفادة منه الا بعد 15 سنة، وكذلك مواد أخرى أثارت حفيظة المدرسين وطالب بعضهم وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بموريتانيا توضيحاً رسمياً عن هذا الصندوق الغامض، حسب بعضهم.



