
أعلن مساء أمس السبت، عمدة بلدية المذرذرة سيدي سالم همادي انسحابه رسمياً من رئاسة لجنة في مهرجان المذرذرة الدولي المرتقب.
وأضاف في منشور حصلت عليه "وكالة المنارة الإخبارية" أن الحدث بصيغته الراهنة لا يمكن اعتباره “مهرجان المذرذرة الدولي”، بل هو، في تقديره، مهرجان للدكتور محمد ولد الصوفي، نظرا لغياب إشراك أهل المذرذرة في ترتيباته.
واشار ولد همادي، الذي يعد أحد الشخصيات الفاعلة، ويمثل الشعب بوصفه العمدة المركزي للمذرذرة، أنه كان قد كلف برئاسة لجنة اللوجستيك والضيافة في إطار التحضير للمهرجان، وأنه أشرك جميع أحياء البلدية وسعى إلى أن يكون العمل تشاركيا جامعا يعكس وحدة المدينة وتطلعات ساكنتها. غير أنه تفاجأ اليوم بأن مسار الإعداد اتخذ منحى آخر لا ينسجم مع روح التشاور ولا مع ما اتُّفق عليه من إشراك فعلي لأهالي المذرذرة.
وبين عمدة بلدية المذرذرة ولد همادي أن أي مهرجان ينسب للمذرذرة ينبغي أن يكون نتاج مشاركة واسعة تضمن حضور سكانها وفاعليها المحليين في مختلف مراحل التخطيط والتنفيذ.
جاء هذا بعد تدويناتٍ نارية لبعض شباب المقاطعة، يقول فيها أن المهرجان أخذته أيادي غير أمينة، ولا تعرف المقاطعة، وعاشت بعضها في الخارج وبعضها ولد وترعرع في مقاطعات أخرى بعيدة من المذرذرة.
وفي هذا السياق، سبق لأحد أدباء وكتاب المقاطعة انسحابه من التحضير للمهرجان الذي يواجه مشاكل خادة منها المادي، ومنها التحضيري.
وأضاف بعض السكان في بلديات مقاطعة المذرذرة أن الركيزة الأساسية لنجاح كل عمل ثقافي أو تنموي في المنطقة هو إشراك السكان والفاعلين والشباب بكافة مستوياتهم



