
يعد عمدة ونائب نواذيبو القاسم بلال، أحد القلائل في موريتانيا الذين جمعوا بين النزاهة والكفاءة، بين التواضع والمسؤولية، وبين الحضور الوازن والعمل بكل تفان وإخلاص وليست انجازات البلدية عنا ببعيد ...!
لقد خطّ ولد بلال مسيرته المهنية بثبات، بعيدًا عن الصخب والشبهات، وبمنأى عن التهافت السياسي، بدأ الإطار السياسي مساره المهني على المستوى المحلي وعلاقاته الواسعة دولياً، وظل مثالًا للمنتخب العمومي الذي يؤدي واجبه بإخلاص، ويحترم القانون، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
هكذا عهدناه وعهده المواطن الضعيف في مدينة نواذيبو، ومنذ انتخابه نائباً وعمدة معاً لنواذيبو أثبت ولد بلال أنه رجل توازن وهدوء، لا يُستفزّ بالعواصف، ولايتلون للمسؤولين ولا ينافق، ولا يصفق ولا يُغريه النفوذ، فكان نائباً بجدارة يضع مصلحة المواطن باحترام وتقدير فوق كل شيء، ويتعامل مع ملفات شائكة بقدر عالٍ من الحنكة والمسؤولية، دون أن يُسجل عليه أي تجاوز يذكر ..
وقد حظي نائب وعمدة نواذيبو القاسم بلال بثقة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يرى فيه شخصية رصينة، صاحب أخلاق عالية، ولديه تجربة متجذّرة في دواليب الإدارة، ما جعله يحافظ على موقعه في دائرة الثقة، ويُكلّف بمهام دقيقة لا تُعطى إلا من كان أهلاً للثقة... ظهر ذلك جلياً من خلال خطابه زوال اليوم أمام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، ووصلت رسائل المدينة بكل أمانة وباحترام ودون أن يفقد سمعته الناصعة أو يتورط في ما لا تحمد عقباه، وقد أجمع ولد بلال الحب والتقدير من القمة إلى القاعدة فأصبح محل إجماع وطني.
ليس من المسؤول، ولا من الإحترام والتقدير بل بعيد كل البعد من الانضباط الثناء على المسؤولين أمام رئيس الجمهورية، بل تلون لا محل له من الإعراب، لأن الرئاسة لديها من المصادر ما يكفيها عن تلميع عمال المرافق العمومية.
________
وكالة المنارة الإخبارية تنشر نص خطاب نائب وعمدة نواذيبو القاسم ولد بلال أمام رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال تدشين ميناء خفر السواحل الموريتانية



