
نظم العشرات من مقدمي خدمة التعليم وقفة احتجاجية جديدة وسبقتها وقفات اخرى، أمام وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي بموريتانيا للمطالبة بالترسيم ومنحهم علاوة الطبشور التي يستفيد منها نظراؤهم المدرسون الرسميون.
وفق تصريحات نقلها موفد "وكالة المنارة الإخبارية" صباح اليوم الخميس،وقال متحدث باسم المجموعة إنهم سيحولون الوقفات إلى اعتصام يصل الإدارات الجهوية للتربية بالداخل، مطالبا وزيرة التربية هدى باباه بالاستماع لمطالبهم قبل ان تقول أنها "مصموكه".
وأضاف المتحدث بإسم لجنة التنسيق المشترك بين دفعات مقدمي خدمات التعليم لـ"وكالة المنارة الإخبارية" أن المضايقات من قبل الشرطة الوطنية، بسحب مكبرات الصوت، لن تثنينهم مثلها مثل اعلان الوزارة أمس؛ لعمال الإدارات والمستشارين الالتحاق بالأقسام كمدرسين ميدانيين.
وبين خلال حديثه، على الاستمرار في الاحتجاج والتعبير عن مطالبهم وأسماعها للوزارة كما يكفل ذلك الدستور والقانون.
ورفع المحتجون الذين كانو بالعشرات لافتات كتب عليها مطالبهم بالترسيم وعلاوة الطبشور وتسوية وضعيتهم المهنية.
وقال المشاركون في الوقفة أن من حقهم الاستفادة من هذه العلاوات المصنّفة ضمن التعويضات المرتبطة بمخاطر المهنة.
واضافت إحدى مقدمات الخدمة لـ"وكالة المنارة الإخبارية" أن قضية مقدمي خدمات التعليم ليست مجرد ملف إداري، بل هي قضية كرامة وطنية، وعدالة اجتماعية، ورؤية تربوية. فبقدر ما نُنصفهم، نُعيد الاعتبار للمدرسة الجمهورية.
هذا وخظعت آخر دفعة من مقدمي خدمة التعليم للإكتتاب عبر عقود بعد اعلان وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، 18 أغسطس 2025، عن تنظيم مسابقة وطنية لاكتتاب 1300 مقدم خدمة تعليم، من بينهم 1000 معلم للتعليم الأساسي و 300 أستاذ للتعليم الثانوي (إعدادي).





