
قال المجلس الأعلى للفتوى والمظالم بموريتانيا انه لا يجوز تدريس الأبناء بمدارس أجنبية تُخشى على عقيدتهم ويحمّل الأب مسؤولية حمايتهم تربويًا.
وأضاف المجلس، في فتوى زوال اليوم الأحد، أنه لا يجوز ان يسلم الولد المسلم لروضة، أو مدرسة، تشككه في دينه وتنكر رسالة نبيه صلى الله عليه وسلم.
جاء الفتوى بعد سؤال تقدم به متابع إلى المجلس الأعلى للفتوى والمظالم بموريتانيا، مضيفاـ الجواب، الذي حصلت "وكالة المنارة الإخبارية" على نسخةً منه، إن حماية الأطفال واجب شرعي، ومسؤولية على الأب أولاََ، ويجب عليهم اخراجهم من مدرسة فيها خطراً على عقيدتهم وتربيتهم
القسم:



