
قالت أسرة الشيخ أبوبكر ولد سيد احمد باب، شيخ محظرة المبروك بضواحي بوتلميت في ولاية ترارزة أنها تأسف كثيراً على مصاب الأسرة في فلذة كبدها.
وأضاف الاسرة في بيان تلقت "وكالة المنارة الإخبارية" نسخةً منه، أنها تعلم لم ان العمل البشري لا يخلوا من الأخطاء، مؤكدة في البيان الصادر ظهر اليوم الثلاثاء، في وقت يمثل فيه بكرن أمام وكيل الجمهورية بولاية ترارزة أنها تطالب الابتعاد عن مظاهر النفوذ والقدرة على الحشد ضد المحظرة وشيوخها.
وأشارت الأسرة أنها تؤكد ثقتها في القضاء الموريتاني، ويقينها ببراءة إبنها ورفاقه، مطالبةً عدم تداول صوره وهو يمثل أمام القضاء.
وبيت أسرة الشيخ حرصها على أن يبقى الملف ملفاِ قضائياً صرفاً، بعيداً عن الإعلام والحملة التي تشتم وتطلق الأسماء على إبنها.
جاء ذلك البيان بعد 10 من تداول ملف الطالب المحظري سيدي ولد محفوظ، الذي توفي في ظروف غامضة بمحظرة بكرن بضواحي بوتلميت في ولاية ترارزة الذي ملئ الدنيا وشغل الرأي العام الوطني بموريتانيا.
هذا ويمثل شيخ محظرة بكرن أمام وكيل الجمهورية بمحكمة ولاية ترارزة رفقة القاسم أحد معاونيه بتهمة قتل الطفل، بعد شكوى تقدمت به أسرة الطالب أمام كتيبة الدرك الوطني في مقاطعة بوتلميت



