
ينتظر بفارغ الصبر المرسوم الذي تعلن فيه الرئاسة في موريتانيا، تعيين مديراً عاماً مساعداً للأمن الوطني.
ووفق تحليلات إعلامية، وقراءات أمنية طال هذا الشغور في موقع حساس داخل الادارة العامة للأمن الوطني، لأن المنصب حلقة وصل بين الإدارات والمصالح الفنية، مما يجعل اختيار الشخصية لا بد له من الوقت.
ومن المنتظر ان يفرج الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني عن قرار تعيين المفوض الإقليمي محمد ولد الحسن لأحد أبرز مرشح لهذا المنصب الأمني الهام الذي تستفيد منه قيادات الأمن الوطني الموريتاني لتعزيز الكفاءة الأمنية.
ووفق مصادر هناك اسماء بارز كانت مرشحة لنيل المنصب، منها الموفض يحظيه اعمر، والمدير محمدن محمدي.
وقالت مصادر إعلامية واسعة الانتشار أن ولد الغزواني سيحسم الأمر لصالح أحد هؤلاء، بل وتوقعت مصادر أخرى خروج المرسوم لصالح المفوض الإقليمي محمد ولد الحسن الذي يعد من خيرة القادة ولديه خبرة واسعة في التسيير، وإدارة الملفات الحساسة، وينتمى لحاضنة عرفت منذ عقود بالعلم والورع.



