
قال النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد إن حملات التحريض ضد دولة مالي، التي يقودها مدونون مقربون من النظام، “ليست ظاهرة صحية ولا يمكن اعتبارها دليل قوة”.
وأضاف واد اعبيد، خلال مؤتمر صحفي عقدته أحزاب من قطب المعارضة، أن هذا الخطاب التحريضي يفاقم التوتر القائم، داعيًا الدولة الموريتانية إلى اتخاذ خطوات جادة لحماية مواطنيها، والمضي في مسار ترسيم الحدود بإشراف أممي لتجنب تكرار الأحداث الحالية.
وفي حديثه عن الحوار السياسي المرتقب، اعتبر بيرام أن “الأساليب التي يُراد من خلالها فرض موضوع المأموريات تُسيء للمعارضة التي أثبتت وطنيتها وحرصها على مصلحة البلاد”.
مشيرا إلى أن شخصيات معارضة بحجم ولد مولود وولد داداه “لا يليق أن تُواجَه بمثل هذه التصرفات”.
وأكد برام أنه لم يكن يتوقع جدية النظام في مسار الحوار المرتقب، منتقدا ما وصفه بـ“الأسعار المجحفة”، وداعيا إلى التراجع عن الإجراءات الاستثنائية التي اتّخذت بعد توقف الحرب وإعلان إيران استعدادها لفتح مضيق هرمز.
واضاف في مؤتمر صحفي ظهر اليوم رئيس حركة "إيرا" بيرام الداه اعبيد، إن الرئيس ولد الغزواني لم يحترم المشاركين في الحوار من المعارضة، بعد أن لبوا دعوته للحوار.
وخلال المؤتمر الصحفي عرج على إغلاق معبر هرمز، مضيفاً أن الدولة الموريتانية اخذت سبباً في زيادة التوتر على المواطنين



