
قال المدون المعروف بمعارضته الشرسة للرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني، أنه تلبيةً لدعوة غزواني في الحوض الشرقي، يقرر وضع حدٍّ لهجرته، وكتب عبر صفحته بالفيسبوك "والعودة إلى أرض الوطن، وفتح صفحةٍ جديدة في مسيرتي على الفيسبوك، صفحةٍ يسودها الصدق والانفتاح والتعاطي الإيجابي".
واشار في تدونة حصلت عليها "وكالة المنارة الإخبارية" ان المرءُ يحتاجُ بين الحين والآخر "أن يراجع نفسه، ويقفَ مع ذاته وقفةَ صدقٍ ومصارحة، يُصحّح فيها المسار ويجدد النية"
وختم التدوينة التي لاحقت استحساناِ خاصةِ بعد عودة الفنان العم حماده البارحة، وأستقباله رسمياً باوامر رئاسية، أضاف ولد أمبيريك "أجدني مدينًا بالاعتذار لكل من أخطأتُ في حقهم يومًا، وأخصّ بالذكر رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني".
نشير أن المدون والفنان العم حماده وصل البارحة نواكشوط، قادماً من دولة أمريكا، بعد فترة في الغربة، واستقبل في المطار من طرف وفد رسمي من وزارة الثقافة، وباوامر عليا من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.



