
هؤلاء فتية آمنوا بالعلم والتحصيل، وبالجد والمثابرة. فأداروا ظهورهم لخطابات المفلسين، ودعاة الفتنة، وعباد “عطر منشم”، ووجدوا فيكم، العون والسند، والحارس الأمين لأحلامهم وطموحاتهم.
اليوم، وهم يخطون أولى خطواتهم نحو العلا والمجد، يبرهنون أن الأمم لا تبنى إلا بسواعد المتعلمين، وأن المستقبل يكتبه المؤمنون بوحدة أوطانهم واستقرارها، لا العابثون بأمنها والساعون إلى تمزيق نسيجها الوطني.
القسم:



