
انطفأت شمعة من شموع الخير والبركات، صباح اليوم الثلاثاء، المصادف ليوم عرفة، في قرية تنكادوم في "لعقل" بولاية ترارزة وهي وفاة العالم والصالح الولي الشيخ محمد فاضل ولد الشيخ أحمد ولد سيدآمين.
شمعة أنارت دروبا، وأضاءت بالعلم طرقا بعد ظلام الجهل، عرفت بالزهد، والتعلق بما عند الله تعالى
مصادر "وكالة المنارة الإخبارية" تؤكد أنه غادر هذه الدنيا نجم من نجوم العلم والعطاء،
إن العلماء كالنجوم يقول عليه أفضل الصلاة والتسليم:
《إنما العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يُهتدى بها في ظلمات البر والبحر؛ فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة》
شيخنا الراحل شيخ زاوية أهل أموه الشقرويين بقرية تنكادوم تابعة لمقاطعة أركيز بولاية ترارزة جنوب موريتانيا
إنه أحد بقية السلف الصالح الذي وهب كل عمره في خدمة الأمة فملأ صدور الرجال بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،
أنفق من كل مايملك من مال وجهد وجاه في ذلك، ظهر ذلك جلياً لكل من يعرفه، ووصل إليه عابر سبيل ...
خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ:
إن قرية "تنكادوم" وكافة قرى ولاية ترارزة وضواحيها من الولايات، كل هذه البلاد تبكي اليوم رجلا لا كالرجال رجل يصعب تعويضه، نسأل الله تعالى له الرحمة والمغفرة ولذويه وتلاميذته، ومحبيه الصبر والسلوان
رجل كرّس حياته فيما ينفع الناس ويمكث في الأرض، انا لله وانا اليه راجعون
فاللهم ارحمه واعف عنه وعافه، واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة يارب،
تعازينا القلبية الخالصة لكل افراد دوحة العلم أهلنا ومشايخنا "الشقرويين" وأسرة أهل اموه ولعامة أهل شيخنا ولمحبي وتلامذة الشيخ خالص العزاء والمواساة وانا لفراق الشيخ محمد فاضل ولد الشيخ أحمد ولد سيدآمين لمحزونون
إنا لله وإنا إليه راجعون.



