بالعادة لا أحب الحديث عن القضايا التى تتعلق بشخصي البسيط ، لكن عملا بقاعدة (إن للصبر حدودا) ، سأتحدث باختصار عن ما أتعرض له من ظلم من قبل قيادة اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين الحالية
مع أني ناشط في المجال الأدبي وأقدم برنامجا إذاعيا يهتم بإحياء التراث ، لم يبذل الاتحاد جهدا في تهنئتي على هذا المجهود وتقديم الدعم المعنوي له .
لم أتلق أي دعوة لجميع الأنشطة التى أقامها الاتحاد -وهي بالمناسبة قليلة- ولم يقترح اسمي في عداد من يبتعثون إلى الخارج لتثميل البلاد في التظاهرات الأدبية .













