
منذ انتخاب فخامة الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني 2019 حتى الآن وموريتانيا تسير بخطى ثابتة نحو التقدم وحين نقول هذا الكلام فإننا نعي ما نقول ونقصد في سنة 2021 عمم علاوة الطبشور على 12عشر شهرا في حين كانت 9 أشهر فقط أعطاها لمديري المدارس أو المدراء إن صح التعبير وكانوا محرومين منها قبل ذالك دعونا نتحدث بالأرقام قام بمضاعفة علاوة البعد مرتين كلاهما بنسبة 50%
بالإضافة إلى منح عشرة آلاف للميدانيين مدة تسعة أشهر مايعني طيلة أشهر الدراسة زد على ذالك عشرين ألف لمعلمي السوادس كل هذا جاء في وقته وأدى تحسينا ملحوظا في التقدم الذي كان بطيئا شيئا ما ولكنه كان مستمرا لم نتحدث بعد عن الزيادات التي حدثت في نفمبر الذي مات أمس
القريب حيث زاد الراتب ب عشرة آلاف وزاد علاوة الطبشور ب عشرين ألفا فضلا عن إنطلاق صندوق سكن المدرسين الذي سيساهم في إسكان المدرسين والرفع من المستوى المادي والمعنوي للمدرس وقد إستمعت للرئيس في أحد خطاباته يقول إن البناء لايأتي إلا بالتدرج فهو يبدأ برص اللبن بالأسمنت ورفع تراص اللبن حتى يصل مرحلة السقف من ثم يأتي تجليد اللبن بالأسمنت وبعدها يحين السقف والتبليط والصباغة فقط حينها ينتهي البنيان ولكنه مر بعدة مراحل وكل مرحلة تستغرق وقتا هنا جئت بأمثلة بسيطة من قطاع واحد أعمل فيه وبقي الكثير
لم أتحدث عنه يمكن أن يألف فيه كتاب إنما أشرت فقط إلى ما يمكن أن يطلق عليه القيادة الحكيمة للرئيس محمد أحمد ول الشيخ الغزواني ولي عودة إلى هذا المنوال لإيضاح المعنى أكثر وتسليط الضوء على الجوانب المعتمة من هذه الحكمة ونشرها أكثر للقارئ والمتلقي الذي يبحث عن الحقيقة المجردة دون أي انحياز .



