
حُول صباح امس الأثنين ضمن تحويلات في الإدارة العامة للأمن الوطني مفوض الشرطة بمقاطعة أركيز في ولاية ترارزة إلى الشرق، وتحديداً مفوضية مركز فصاله الحدودي بولاية الحوض الشرقي.
وقال البعض أنها أمور أمنية بحة لاينجح فيها سوى المفوض الشيخ عبد الله محمد عينين، الذي عرف بخدمة البلاد والعباد
كما يتميز بالإنضباط، والأخلاق الفاضلة، والتعاطي الإيجابي مع السكان ذلك ما ظهر جلياِ من خلال تدوينة عبر صفحته بالفيسبوك، عبر عن شكره وعميق تقديره لساكنة مقاطعة أركيز أشار فيه لا يغادر مقاطعة أركيز، وأشار "أغادر أركيز جسدًا، أما المودة والتقدير فستبقى راسخة في القلب. فقد لمست منكم تعاونًا صادقًا وروحًا مسؤولة، وحرصًا دائمًا على تغليب المصلحة العامة".
مشيراً إلى أن التحويل يأتي في إطار ثقة الإدارة، خاصة وأن مناطقنا الحدودية تحظى بعناية خاصة من الدولة في هذا الظرف الحساس، لما تمثله من أهمية استراتيجية وأمنية، وهو ما أعتبره تكليفًا وتشريفًا في آنٍ واحد، ومسؤولية مضاعفة لخدمة الوطن. حسب تعبيره
وأشار المفوض ولد محمد عينين أنه يصل فصاله، وسيظل على نفس العهد، حريصًا على أداء الأمانة بكل إخلاص وتجرد، خدمة للوطن والمواطن أينما كانت المسؤولية .



