قالت وزيرة العمل الإجتماعي والطفولة والأسرة بموريتانيا صفية انتهاه أن بين محطة الانتخابات الرئاسية الماضية بولاية آدرار، وبعثة حزب الإنصاف الحاكم بموريتانيا بالولاية محطتين "تتشكل مفارقة واضحة، التفاعل مع المشروع الوطني لفخامة الرئيس كان قوياً، لكن الترجمة الحزبية على الارض لم تكن في المستوى نفسه".
وأضافت الوزيرة بنت انتهاه في تدوينة، وهي التي توجد منذ فترة في رحلة علاجية في اسبانيا؛
وأشارت في تدوينة عنونتها بـ"آدرار ... قراءة من مسافة" أن "ما يفسّر، جزئياً، لماذا اختار بعض المناضلين البحث عن أطر سياسية أخرى، ولماذا اتّسعت المسافة بين القاعدة والتنظيم"..













