قبل أكثر من ستين عاما، وقف جدي في وجه التعامل مع الدولة الحديثة وحكم بكفر رواد المدارس النظامية واعتبر الانخراط في أسلاك الوظيفة وأعوان السلطة توليا للظلمة والكفار!
بل وظل يرفض، في كل مرة المساعدات المقدمة من طرفها لفقراء حيه، حفاظا على نقاء عيشهم من الشوائب!
كان جدي رحمه الله يعتبر الدولة امتدادا للحكم الاستعماري ووسيلة لإفساد المجتمع وإخراجه من الملة بواسطة أفراد من المجتمع اكتتبهم المستعمر الكافر للقيام بالمهمة، نيابة عنه، بعد أن أعياه تحقيق أهدافه الخبيثة تلك!













