لا أحد يجهل اليوم الغرض من مقال النائب بيرام ولد الداه ولد اعبيد ولا توقيته، فقد جاء مباشرة بعد الاحتفالات الوطنية غير المسبوقة بالذكرى السابعة لتولي صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مقاليد الحكم، وهي الاحتفالات التي عكست حجم التفاعل الشعبي مع حصيلة سبع سنوات من العمل والإنجاز، وما شهدته البلاد خلالها من تحول تنموي واجتماعي ومؤسسي أصبح ملموسا في مختلف القطاعات. ومحاولة التشويش على هذا الإجماع الوطني بمجموعة من التهم لن تغير من الحقائق شيئا، فالوقائع أقوى من الشعارات، والإنجازات أقوى من الخطابات.












