عامَ أولَ،كتبت تدوينات بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية،وقد تطفلت،فتجرأت على تصويب بعض الأخطاء الشائعة،عند كثير من أهل الميدان،وذكرت منها عددا كبيرا.
وبما أن التذكير نافع إن شاء الله،ويحز في نفسي دائما سماع الناس يخطئون،وأقرأ ما يكتبون،فإذا به مقزز، تقشعر منه الأبدان،ويرفضه الذوق السليم،ويأباه الطبع الرفيع!
فقد حلا لي التذكير والتنويه،بشيء من ذلك.













