اليوم يسدل الستار على عامين من مأمورية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أكثر من ثلثيهما(17 شهرا) غطتهما الجائحة الكونية كوفيد 19، وهو ما أدى إلى أن أكثر " المنصفين" تفاؤلا لم يكن يطمح لأكثر من المحافظة على الكيان من الانهيار!
غير أن المفاجأة الكبيرة والسارة لنا معشر الدعمين لفخامة الرئيس، هي أنه يمكننا الآن ـ رغم عقبات كورنا ـ الحديث، بكل اعتزاز، عن إنجازات كبيرة في جميع مناحي الحياة، لنأخذ مثلا:













