تناهى إلى سمعي أن بعضا من رواد الفيسبوك الذي من الله علي أن هجرته منذ فترة يستغل ما أوتي من فضلة في الوقت والتحرير يفضل أن يضن بهما عن توظيفهما في واجبهما من تحصيل درهم لمعاش أو حسنة لمعاد ليحاول ـ يائسا ـ خدش من لا جامع بينه وبينه إلا جامع الإنسانية أو الجنسية.
فلعله اختلط في ذهنه أو انساق إلى سيئ فهمه خلط بين الغبط والغمط ، ولهذ ولغيره أقول:
لايغرنك ماقد يشي به المفهوم من التداخل اللغوي أو الاصطلاحي أحيانا بين بعض المفاهيم أوالمصطلحات التي منها هذه.
فالغبطة هي : "أن يتمنى المرء مثل ما للمغبوط من النعمة من غير أن يتمنى زوالها عنه".













