منذ تأسيس الدولة الموريتانية و مقاطعة المذرذرة حاضرة في جميع تعيينات الحكومات المتعاقبة إلى أن جاء ولد عبد العزيز، بدأت المذرذرة تفقد مكانتها المعهودة و كان السبب الرئيسي وراء ذلك هو المسيرة التي نظمتها مجموعة من الشباب المطالبين بتعبيد طريق "المذرذرة-تكند"، أوحت بعض المصادر الكاذبة إلى ولد عبد العزيز أن المسيرة تقاد من طرف معارضين بارزين، حينها صنفت المقاطعة ضمن لائحة المغضوب عليهم و حرموا من جميع حقوقهم المعهودة.












