يعد عنوان هذا المقال مقولة من إنتاج افيلسوف الفرنسي ميشال فوكو، تعبر ببلاغة عن المعايير التي تجعل من النصوص المكتملة من حيث البنية والميكانيزمات، في مرتبة عالية فوق الكلام ومجرد الكلام اليومي.
ورغم أن الخطاب الإعلامي أبسط سبكا وعمقا من النصوص الأدبية، إلا أنه يشترك معه في الجودة واكتمال الصورة، والدلالة، فالغموض يقتله، والنقص يهدره.













