استطاع فيروس كورونا جذب انتباه رئيس السلطة، ودفعه لإصدار مرسوم رئاسي، يقضي بإعلان حالة الطوارئ، في جميع أراضي السلطة الفلسطينية لمدة شهر، تبعه قرارات صارمة من رئيس الحكومة في رام الله محمد اشتية، بتعطيل المدارس، والجامعات، ورياض الأطفال، مع إبقاء احتمالية إغلاق المعابر الحدودية كافة مع دول العالم، وإغلاق كامل للمناطق السياحية والدينية.
فهل حجم الإصابات من حيث الأعداد والانتشار يفرض الدخول في وضع طوارئ؟! أم أن هناك ظروفا وأسبابا أخرى تدفع السلطة لاتخاذ هذا القرار المفاجئ؟! وما هذه الانتقائية في مواجهة المهددات الخارجية؟!













