لم يعد سرا أنه في بلاد المرابطين أو بلاد شنقيط الموسومة بالمنارة والرباط من يجاهر بعبارات وتصريحات تارة تصطدم ببعض المفاهيم العقدية،(بعضها صارخ الإلحاد ) وتارة أخرى تنخر في صلب الحياء والذوق الرفيع ، وتارة تحاول كسر ضلوع ما تعارف عليه الخيرون من أبناء البلد من وقار وحشمة لاسيما في تعاطي الأمور العلمية والفكرية...وليست موجة "الانحراف" هذه إلا جزءا من انحراف قد يتخذ أنماطا ومظاهر مختلفة، لكنها في نهاية المطاف تصب في بوتقة التطرف وخانة "الاختلال الفكري" أيا كانت الزاوية التي يطل منها ذلك التشوه الفكري ،وغالبا ما يكون "التطرف" رد فعل غير موفق لمقتضيات متعددة على تطرف يطل من زاوية أخرى مقابلة..و













