يحاول البعض أن يصور الدعوة إلى الحرية باعتبارها أمرا دخيلا على قيمنا الإسلامية، ويتبارى بعض البعض هذا في تعداد مخالفة الحرية ومقتضياتها لما يراه هو شرعا وأحكامه وفي ذلك يستسهل إيراد الأدلة الداعمة من ظواهر النصوص إلى مقولات العلماء إلى قصائد الشعراء! ويشكك في كل داعية حرية ويعطي لها كل التفسيرات المفضية إلى الحكم السالب عليها فهي الميوعة وهي الآنحراف وهي التفلت وهي الدفاع عن التنصير والعلمانية والمجون!!! ، وقديما انتبه الشيخ محمد الغزالي رحمه الله واستغرب من هؤلاء الذين تطحنهم العبودية فيتفننون في شتم الحرية مثل أولئك الذين يؤذيهم الاستبداد و"يبدعون " في تعرية الديمقراطية.













