يحاول البعض ان يدخلنا في معركة وهمية ، وكأنها الصراع على الوجود والحق الفلسطيني ، رافعا بذلك راية القدس التي غابت كثيرا عن القرارات الفلسطينية الرسمية ، وتركت في كثير من الأحيان تصارع محتلها لوحدها ، ولم تجد القدس من المؤسسة الفلسطينية الرسمية إلا الشعارات والتغني بها في أغان لا ترتقي أن نسميها بالوطنية الثورية، ولم تجد من ينصرها يوم أعلنها ترامب عاصمة لدولة "اسرائيل" ولم يرد حينها رئيس السلطة لا بإنهاء الاتفاقيات بشكل فعلي ولا بإنتفاضة جديدة ولا حتى بثورة كلامية ، ولكن نصرها حينها أهل غزة بعشرات الشهداء والجرحى في مسيرات العودة وكسر الحصار .












